"العلاج التفاعلي بين الوالدين والطفل للأطفال ذوي الإعاقة: تأثيره على السلوك والديناميكيات الأسرية"
د.عبير الخلفي
2026-02-23 13:24:22
دراسة عن أهمية الإرشاد الأسري عنوان الدراسة Parent–Child Interaction Therapy for Children With Disabilities: Effects on Behavior and Family Dynamics "العلاج التفاعلي بين الوالدين والطفل للأطفال ذوي الإعاقة: تأثيره على السلوك والديناميكيات الأسرية" سنة النشر 2024 المؤلفون S. McNeil, J. Hembree-Kigin, & L. Eyberg تتناول هذه الدراسة الحديثة فعالية جلسات الإرشاد الأسري التفاعلي الموجهة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة، وتركّز على كيفية تأثير مشاركة الوالدين في الجلسات على تطور الأبناء وسلوكهم. 1. خلفية الدراسة انطلقت الدراسة من ملاحظة أن كثيرًا من التدخلات العلاجية تركز على الطفل فقط، بينما تُهمل دور الأسرة. لذلك، هدفت الدراسة إلى اختبار نموذج علاجي يدمج الوالدين والأطفال معًا في جلسات منظمة تعتمد على التفاعل المباشر. 2. منهجية البحث • شملت الدراسة 118 أسرة لديها أطفال من ذوي الإعاقات النمائية. • خضع الوالدان والأطفال لبرنامج إرشادي مكوّن من 12 جلسة. • تم قياس التغيرات السلوكية والعلاقات الأسرية قبل وبعد البرنامج. 3. أبرز النتائج أظهرت الدراسة نتائج لافتة: • انخفاض كبير في المشكلات السلوكية لدى الأطفال (مثل نوبات الغضب، السلوك العدواني، وتشتت الانتباه). • تحسن واضح في جودة العلاقة بين الوالدين والطفل نتيجة زيادة التفاعل الإيجابي. • ارتفاع مستوى الانسجام الأسري وتقليل الضغوط النفسية على الوالدين. • تعزيز قدرة الأسرة على فهم احتياجات الطفل والتعامل معها بطرق فعّالة. • تسريع تطور الطفل بفضل اتساق البيئة المنزلية مع أهداف الجلسات العلاجية. 4. الخلاصة تؤكد الدراسة أن إشراك الأسرة في العملية العلاجية ليس خيارًا إضافيًا، بل عنصرًا أساسيًا لنجاح التدخلات المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة. فكلما زاد وعي الوالدين وتفاعلهم، تحسنت نتائج الطفل بشكل أسرع وأكثر ثباتًا. اعداد وترجمة / د. عبير الخلفي QBA-IBA
التعليقات
لا توجد تعليقات حتى الآن